بعض الأنام يوظفون نفوسهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بعض الأنام يوظفون نفوسهممثل الكلاب لمن يريد دفاعا
لا يجرحون بنابهم ولكنهمبنباحهم قد جرّحوا الأسماعا
هم يكتفون من الدفاع عن الورىأجراً بان يدعوهم أشياعا
وإذا راموا نظر المودة نحوهموجدوا لجوعهم به إشباعا
أبواق فارغة لطبل فارغصاروا له بصياحهم مذياعا
لم يملكوا تسكين أوجاع الورىيوما فصاروا للورى أوجاعا
فهم الصدى وهم الظلال لغيرهمتلقاهم لنعالهم أتباعا
كم بايعوا غراً وعافوه غداًفلذا دعوهم في الأنام رعاعا
إن ضاع نعل فتى فهم نعل لهأو ينفتق كانوا لديه رقاعا
لا يطمعون برفعة لكنهملسواهم قد أمنوا الأطماعا
لم يرم من قد عظموه اليهمعظماً فماتوا كالكلاب جياعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.