أرى الناس سكرى وهمهم فلأدعهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرى الناس سكرى وهمهم فلأدعهميعيشون من أوهامهم بهناء
فلو أنني بدلت أوهامهم لهمحقائق لم تحجب بأي غطاء
فهل أنا في عيش الحقائق ضامنهناء لهم لم يمتزج بشقاء
فها أنا بالأوهام كنت منعّماًأبدّل فيها من رخا برخاء
ولما بدا وجه الحقائق كالحاًلعيني استحالت نعمتي لبلاء
على أن ما يدعى حقائق لم يكنسوى الوهم صاغته يد العلماء
فأصبح يدعوه بالأنام حقيقةوما هو الا الوهم تحت طلاء
سيذهب ذياك الطلاء وينجليلنا الوهم عرياناً بكل خلاء
يفوق جليّ الوهم وهماً مموهاًنغرر فيه أنفس البسطاء
إذا كان ما في الكون وهماً فانناسنختار وهم الزمرة السعداء
أتيت برأيي وهو وهمٌ مؤيداًبه الوهم تأييد الهوا بهواء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.