أتعذلني لأني فيك صبّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتعذلني لأني فيك صبّوتدعوني لحبك مقلتاكا
وتدنيني لنارك وهي خلديوتمنعني احتراقا في لظاكا
أحب عبادة النيران شوقالنار سعّرتها وجنتاكا
هواك أحاط بي من كل صوبوأغرقني بلجته سناكا
كأن الكون أنت فحين أرنواليه لا أرى شيئا سواكا
بحبك صرت أبصر من جديدوكان عماي رؤية ما عداكا
وها أنا عن سواك اليوم أعمىفعيني لا ترى لكن تراكا
لئن أعمى بكاي عليك عينيفاني صرت في دمعي أراكا
أحب الروح حيث تراك روحيولولا أنت رمت لها الهلاكا
وأهوى الموت لو أني بموتيكما في النوم تبدو لي رؤاكا
أحب قضاء وقتي وهو عمريفليس العمر عمرا في نواكا
حياتي لحظة فيها أراكاوموتي عيش دهر في جفاكا
وأخشى ان نسيت الوعد فقديلعمري والتمتع في بهاكا
أعدّ خطاك حين سراك نحويفاحسب أن عمري في سراكا
يسارع لي الردى إن تبط عنيويبطئ حين تسرع في خطاكا
تسير خطاك عكس خطا حياتيفمددها أو اجعلها فداكا
أحاول أن تسارع لي وتأتيوأخشى حين تسرع من عناكا
عناؤك متعبي كنواك عنيفها أنا حرت في هذا وذاكا
فلا تسرع فإن أذاي وحديلأهون يا حياتي من أذاكا
أحاول أن أراك وأن ترانيوأخطر حين تنأى في حجاكا
لكي نبقى معا في يقظتيناونجمع في كراي وفي كراكا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.