ما في محيطي جاذب يقتادني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما في محيطي جاذب يقتادنيفإذا مشيت فمشيتي عن دافع
لي مانع عن ذكر آرائي كمالي مانع عن ذكر ذاك المانع
صارعت جبار الأنام وكيف بيإن كان جبار الزمان مصارعي
الحزم ينجي المرء من خدع الورىكيف النجاة من المحيط الخادع
ذو الجهل إن تردعه عاد لجهلهكالماء تفصله بسيف قاطع
تخشى اعاصير العلوم معاشرليسوا ببحر العلم غير فواقع
كم أفسد الأفكار من علم فلاتشغل حجاك بغير علم نافع
تمشي الشعوب الى الأمام وكم بناقوم مشوا للخلف مشية راجع
حرب الشرائع في الورى اشتبكت فهلبطوائف الحيوان حرب شرائع
الصلح خاتمة الحروب فهل نرىلشرائع الدنيا ختام تنازع
الناس قد دخلوا إلى الدنيا معافتفرقوا لكنائس وجوامع
كانت مدينتهم فضاء واسعافتضيقت بأزقة وشوارع
الناس ماتت روحهم فتفرقواشيعا فهل من يوم حشر جامع
يا صور اسرافيل ساعدنا فذيأصواتنا بحت وما من سامع
حق الديانة ضاع في عاداتنااسفا لحق بالزخارف ضائع
يا جارحا باسم الديانة رأسهجهلا وقارع متنه بمقارع
هل ان جسمك قد اتى بجنايةلينال ضرب صوارم ومقامع
مرت فجائع أهرقت فيها الدمافأعدت ذكراها بشر فجائع
ما كان سفكك للدما عمدا سوىنصف انتحار عن جنون دافع
أكداس وهم في شوارع بلدتيأتجود ريح الغرب لي بزوابع
من لي بقلب الغرب أدرسه عسىآتي لقومي بالدواء الناجع
الشرق يزحف في زقاق ضيقوالغرب حلق في الفضاء الواسع
الغرب يضحك هازئاً من دهرهوالشرق يندب كالحمام الساجع
يا غرب قربت البعيد فهل تقرربنا اليك لذا الطريق الشاسع
يا شرق حتى في نهارك نائموالغرب طول الليل ليس بهاجع
كاد استماع الوهم يملأ فكرتيوهما فمن لي أن أسد مسامعي
يا من يروم سباقنا بقديمهتبغى السباق على هجين ظالع
أأطيع وعظك ان وعظت ولم أجدمن مبصر لأخي العماية تابع
رأيــــي ورأيــــك واحد لكنماهذا التخالف بيننا لمطامع
هبني على ما ترتأي أجبرتنيأفيقنع الإجبار غير القانع
لا تفرحن فلم تصد ذا فطنةيا ناصبا فينا شباك خدائع
يا مانعا نور العلوم بجهلهأيحول ليلك دون صبح طالع
يا مطفئ المصباح خيفة نورههيهات تطفئ نور نجم لامع
وجه الخرافة سافر لكنماوجه الحقيقة مختف ببراقع
يا رادعين عن التقدم قومهمهل فيكم عن جهلكم من رادع
باغي الرقي بدون أن يسعى لهيبغي الحصاد ولم يكن بالزارع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة حزينة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.