عادت عيوني فدعني أشكر الله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عادت عيوني فدعني أشكر اللهفلست أطلب في ذا الكون إلاها
بصيرتي غامض الأشياء تبصرهلكن ظواهر هذا الكون تنساها
ومن رأى ظاهر الأشيا وباطنهافقد رأى جنة الدنيا وأخراها
هذا المعري قد أعطاه خالقنامن البصيرة آيات رأيناها
فلو تكون لديه العين مبصرةرأى الحقائق أدناها وأقصاها
كأنه أعور نصف الوجود رأىفلو رأى باقي الدنيا لما تاها
لو أبصرت عينه حسن الوجود اذنلكان أجبره أن يعبد الله
فزال منه عن الدنيا تشاؤمهوأرقصته غوانيها فغنّاها
فطالما أبدت الدنيا محاسنهاله ولكن عمى العينين غطاها
قضى عليه العمى ألا يرى حسنافيحرم الحور في الدنيا وأخراها
فما رأى الله في خلق فيعبدهولا بصيرته أعطته رؤياها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.