إن تصلني أجدْك عندي تسمو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن تصلني أجدْك عندي تسموثم تهوي متى تسمني الجفاء
أخلق العيب فيك إن تنأ عنيكي أحيل الغرام فيك عداء
لأريح الفؤاد من عبء حبلم يفدني في الصد إلا الشقاء
وإذا مــــا دنوت مني طارتمن أمامي تلك العيوب هباء
أنت شمس تطهر العيب إماسكبت فيه نورها الوضاء
كل تلك العيوب أشباح ليلتتراءى متى فقدنا ذكاء
لكن الشمس تكشف العيب فيناولظاها يقضي عليه قضاء
غير أن الظلام يخلق عيباًفهو عيب بالعيب يرمي الضياء
أجد العيب فيك كالخال في الوجهمزيدا فيك البها والرواء
يحسن الخال في الوجوه لأن الحسن يذكي حرباً له شعواء
فيفيض الجمال منه حياةويزيد البهاء منه مضاء
ان للحسن في الوجوه حروباًقد أقامت جنودها الأعضاء
فمن الخال ثمّ تلقى أسيراًومن العين طعنةً نجلاء
تبصر الخال كالغريب بجيشمن جمال يبغي له اقصاء
وهو في ناصع الخدود كزنجييٍ يرى البيض حوله أعداء
هكذا في الصدود والوصل أبديلك حيناً ذماً وحيناً ثناء
فكأني ذو جنّةٍ كلما ابدأذمـــــاً أنـــــهــــيــــتــــه اطــــراء
غير أني مهما خلقت عيوباًلك إن ألقَ من نواك العناء
ظل قلبي يهواك فليحي قلبيان قلبي أشد مني وفاء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.