سجنت و طال بي سجني و كم من
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سجنت و طال بي سجني و كم منسجين جاءني يوماً وولى
كأني رب نزل صرت ألقىمن السجناء أصحاباً وأهلا
أودّع في الضحى أهلاً كراماًوأدعو في المسا اهلاً وسهلا
و أضحى الرفق بالسجناء دأبيوتسليتي لهم همّاً وشغلا
فيا ضيف السجون كرمت ضيفاًو يا نزل السجون قبحت نزلا
وكم يوم نسيت السجن فيهفذكرني به ضيف أطلا
طلبت مسليّاً منه لهميفلما أن رأى همي تسلى
ويومٍ كنت مسروراً بسجنيأرى السجان فيه أخاً وخلا
أتاني مشفقاً فبكى لما بيفأبكاني فرحت أقول مهلا
بربك لا تذكّرني جروحيفذكر الداء ينكس من أبلاّ
ألفت السجن حتى صار بيتيوصارت بالخطوب النفس جذلى
كطير عاش في الأقفاص رغداًفلا تذكر له روضاً وظلاّ
ويومٍ كنت في سجني وحيداًفلم احمل من السجناء ثقلا
فقلت بحمد ربي صرت وحديأعيش ولو بسجني مستقلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.