قد كنت أحسب أنني لغرابتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد كنت أحسب أنني لغرابتيذو جنة فأظل مني ساخرا
ولكم مضيت الى طبيب شارحالهواجسي فيجيل في الناظرا
ويروح يسقيني دواء بارداحتى يسكن في حسي الثائرا
ولكم قصدت الى المنجم أبتغيمنه الشفاء وكم قصدت الساحرا
فاستعملا لي رقية وتمائماكي يطردا عفريت رأسي الكافرا
فإذا الدواء يزيد حسي شعلةتدع الشرار على الورى متطايرا
وإذا التمائم لم تفد في علتيوالرأس أصبح من جنوني زاخرا
فعرفت بعد الجهد سر غرابتيوعلمت أني كنت حقا شاعرا
وإذا بحسي شعلة قدسيةتلقى على الدنيا شعاعا طاهرا
وتطهر الأرواح من أدرانهابحرارة تذكي الهشيم الداثرا
وإذا جنوني لم يكن قدما سوىشيطان شعر كان يوحي آمرا
فنظمت أفكار الجنون فأصبحتشعرا لديه العقل يسجد صاغرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.