يا جيرة السين يحيا في مرابعكم فتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا جيرة السين يحيا في مرابعكمفتىً إلى النيل يشكو غربة الدارِ
جنَنت عليه لياليه وأسلمهُإلى الحوادث صحبٌ غير أبرارِ
أحاله الدهر في لأواء غربتهروحاً معنىّ وجسما نضوَ أسفار
يسعى إلى المجد ترميهِ مخاطرهُبنافع من شظاياها وضرّارِ
عزاؤهُ أن عقبى كل عاديةٍيشقى بها الحرّ إكليلٌ من الغارِ
يا خافقَ البرق ترتاعُ القلوب لهُكوقدةِ الغيظ في أحشاء جبّارِ
تعالَ أُهديك من روحي بعاصفةٍتردى الأنام ومن قلبي بإعصارِ
الناسُ ما الناسُ لا تدرى سرائرهموما يجنون من كيدٍ ومن نار
لو يفصح الغيب يوماً عن مصائرهملأقصرَ اللؤمَ قومٌ أيّ إقصارِ
حار النبيون في تطهير فطرتهمفما عسى نفع أمثالي واشعاري
رباهُ آمنت لكني على خطرٍيغتالني الشك في جهرى وإسراري
سوّيتَ في الناس أخلاطا مبعثرةًتشوكُ عشاق صنع المبدع الباري
أرى وجوهاً بصدق الود واعدةًولا أرى ظل قلبٍ غير ختّار
كم من عشيرٍ أُواسيهِ وأنصرُهيرعى حمايَ بقلبٍ جاحدٍ ضارِ
غفرانَك اللَه هذي نفثةٌ غلبتألقى بها الشعر لم تسبق بإصرار
عن القصيدة
«يا جيرة السين يحيا في مرابعكم فتي» من شعر زكي مبارك، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.