لكَ خـــــدٌ كـــــأنــــه التــــفّــــاحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لكَ خـــــدٌ كـــــأنــــه التــــفّــــاحُوثنايا كأنهنَّ الأقاحُ
وعيونٌ كأنّها النرجسُ الغضُّ ووجــــه كــــأنّه المــــصباح
وقوامٌ كأنه غصنُ البانِ رطيبٌ تجاذبته الرياح
أنت روح الحياة بل راحة النفستفانت في حبك الأرواح
لي شوق إليك أسهر جفنىفسواءٌ مساؤُهُ والصباح
تهت في الحسن واحتكمت علىالصبّ ما هكذا يتيهُ الملاح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سيف الدين المشد، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.