هـــي قـــامـــةُ أم صـــعــدُةُ ســمــراءُ
الشاعر: سيف الدين المشد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر سيف الدين المشد، من العصر المملوكي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هـــي قـــامـــةُ أم صـــعــدُةُ ســمــراءُ — وذُؤابَـــــةُ أم حـــــيَّةــــٌ رقــــطــــاءُ
وإذا نــظَـرتَ إلى اللحـاظِ وجـدتَهـا — هُــنَّ الســهــامُ ورشــقُهــا الإيـمـاءُ
إن أنـكـرت نـجـلُ العـيـونِ جـراحـتي — فـــدليـــلُ قـــلبـــي أنّهـــا نـــجــلا
وبـمـهـجـتـي مـن لوسـرى مـتـبـرقِـعـاً — فـــي ظـــلمـــةٍ لنـــارت الظـــلمـــاءُ
بــدرٌ جــعَــلتُ القــلبَ أطــيــبَــةً لهُ — كـــي لا يـــراه رقـــيـــبُهُ العــوّاءُ
خـلَعَـت عـليـه الشـمـسُ رونـقَ حُـسنِها — وحَــبَــتــهُ رونَــق ثــغــره الجــوزاءُ
فــي نــمــل عــارضِهِ ونــور جـبـيـنـهِ — تــتــنــافــسُ الخــطـبـاءَ والشـعـراءُ
فــبِــخَــدِّهِ الزاهــيَ أهــيـمُ صـبـابـةً — وبــــصــــدغـــهِ يـــتـــغَـــزَّلُ الوأواءُ
فـــي يـــوم غــيــم مــن لذاذَةِ جــوّهِ — غــنّــى الحــمــامُ وطــابـت الأنـداءُ
والروضَ بـــيـــنَ تـــكـــبُّرٍ وتــواضــع — شــمــخَ القــضــيــبُ بــه وخـرّ المـاء
إن ترقّى إلى المعالي أولو الفَضل — وســاخَــت تــحــتَ الثــرى السُــفـهـاءُ
فـحـبـابُ المـدام يـعـلو عـلى الكـأ — سِ مــــحــــلّا وتــــرسُــــبُ الأقــــذاءُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخطباء: الخَطْبَاءُ : مذ الأخْطَبُ. -: كان في لونها غبرة أو صفرة ميالة إلى الحمرة والخضرة. - من الأيدي: التي ذهب خِضابها ج خُطب.
- الزاهي: الزَّاهِي [زهو]: فا. -: المُشرق؛ له لونٌ زاهٍ / كانت أيّامه زاهية / نبات زاهٍ . -: الحسنُ المنظر؛ وجهٌ زاهٍ / فتيان زاهُون.
- العواء: العُوَاءُ : صوت الكلاب والذئاب وما أشبه.
- اللحاظ: اللِّحَاظ : مؤخر العين مما يلي الصُّدغ؛ التفت ناظراً إليه بلِحاظه ج لُحُظٌ.
- رقطاء: الرَّقْطَاءُ : مذ الأرقطُ. -: ضرب من الحيَّاتِ أو العِظاءِ به رُقْطَة. -: الفتنة لتلوُّنها؛ وقامت بينَهم رقطاءُ فرَّقت صفوفهم وأورثتهم المِحَن/ السّليلةُ الرقطاء، دُوَيْبَّة سامَّة. -: الكثيرةُ الزَّيت أو السَّمن من الثّ …
- رقيبه: الرَّقِيبُ : من أسماء اللَّه الحسنى. ـ: من يلاحظ أمراً أو يحرسه فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ. ـ: المنتظِر؛ لبث لعودة ولده رقيباً. ـ: الحافظ؛ هو رقيبٌ للحُرُمات. ـ في الجيشِ: رتبةٌ عسكريَّةٌ …