يا حافظ الدين والمودّة والعه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا حافظ الدين والمودّة والعهد ولبّ الأشــــعــــار والسيرِ
ومن إذا ما حظيت صحبتَهُأمهرَ لي صفوها بلا كدر
لفــــظــــه درٌّ وغــــيــــرهُ صــــدفٌشتان بين الأصداف والدررَ
يمرّ نحو العقول يسحرُهاكما يمرُّ النسيم في السحَر
عنديَ راحٌ من فرطِ ما لطُفَتلم يبق من عينها سوى الأثر
تخالها في الكؤوس إذ مزجَتشمساً عليها النجوم في قمَر
كالتبرِ كلّ النفوس تعشقُهاوذاك سرُّ الإله في البَشَر
يديرها من يدَيهِ معتدلٌصورته من بدائع الصورِ
قضيبُ بانٍ عليه بدرُ دجىًفهَل سمعتُم بمثل ذا ثمرُ
يسقيكَ من كأسهِ وريقتهِما شئت من مسكر ومن عطرِ
في روضة والربيع ينسجهاقد طرزتها لنا يذ الزهَرِ
ما بين آسٍ ونرجس عبقٍوبين وردِ وسوسَنٍ نضِر
والغيمُ يبدو كأنه ملكٌأقبلَ من جيشه من السفَر
وكلما هبّ نحونا طربانقطنا من يدَيهِ بالمطرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سيف الدين المشد، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.