قُم عاطني الراحَ إنّ الصبحَ قد سفَرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُم عاطني الراحَ إنّ الصبحَ قد سفَراوأنجمُ الليل ولّى جيشُها زُمَرا
وقابِل الشمسَ إحساناً بمشبِههاوللحميّا شُعاع يخطفُ البَصرا
من كفّ ساقٍ أغنّ اللفظ معتدلٍمثل القضيب إذا ما ماسَ أو خطرا
حلو المراشف معسول اللحى غنجٍكالبدر لما رنا والظبى إذ نظرا
إذا تبسم بأن الدر منتظماوإن تغنى رأيت الدر منتثرا
وافى إليّ وكأسُ الراح في يدهفخلتُ من لطفهِ أن النسيم سرى
لا تدريكُ الراح معنى من محاسنِهوالشمسُ لا ينبغي أن تُدرِك القمَرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سيف الدين المشد، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر»: عبد الباقي بن مراد العمري (٢)، البيت ٦
- «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر»: السيد عبد الكريم ابن حمزه، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.