عجبتُ لأمرِ اللهِ واللهُ قَادِرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عجبتُ لأمرِ اللهِ واللهُ قَادِرُعلى ما أرادَ لَيْسَ للهِ قَاهرُ
قَضَى يَوْمَ بدرٍ أن نلاقيَ معشراًبَغَوْا وسَبِيلُ البَغْيِ بالناسِ جائِرُ
وَقَدْ حَشَدُوا واستَنْفَروا من يَلِيهِمُمنَ النّاسِ حتَّى جمعُهُمْ مُتَكَاثِرُ
وسَارَتْ إلينا لا تُحَاوِلُ غيرَنَابأَجْمَعِهَا كَعْبٌ جميعاً وَعَامرُ
وَفِينَا رَسُولُ اللهِ والأوسُ حَوْلَهُلَهُ معقلٌ منهُمْ غَزِيرٌ وَنَاصِرُ
وجمعُ بني النجّارِ تحتَ لوائِهِيُمشيُّنَ في الماذيّ والنّفْعُ ثائرُ
فَلمَّاــ لَقَيْناهُمْ وكلٌّ مُجَاهدٌلأصْحَابِهِ مُسْتَبْسِلُ النّفْسِ صَابِرُ
شَهِدْنا بأَنَّ الله لا رَبَّ كأَنَّهاوأنَّ رسولَ اللهِ بالحقِّ ظَاهِرُ
وقد عُرِّيَتْ بيضٌ خِفَافٌ كأَنَّهامَقابيسُ يُزْهِيهَا لِعَيْنَيْكَ شَاهِرُ
بِهِنَّ أَبَدْنَا جَمْعَهُم فتبدّدواوكانَ يُلاقي الحَيْنَ مَنْ هُوَ فاجرُ
فكُبَّ أَبو جَهْلٍ صَريعاً لِوَجْهِهِوعتبةُ قَدْ غادَرْنَهُ وَهْوَ عَائرُ
وشَيبةَ والتيميَّ غادرْنَ في الوَغىوما مِنْهُمُ إلاّ بذي العَرْشِ كافرُ
فأمْسُوا وَقُوةُ النّارَ في مستَقَرّهَاوكلّ كفورٍ في جهنَّمـ صَائرُ
تَلَظَّى عليهِمْ وَهْيَ قَدْ شُبَّ حَمْيُهَابِزُبْرِ الحَدِيدِ والحجارةِ سَاجرُ
وكانَ رَسُولُ اللهِ قد قَالَ أَقبِلُوافولّوا إنّما أنتَ سَاحرُ
لأمرٍ أَرادَ اللهُ أَنْ يهلَكُوا بِهِوَلَيْسَ لأَمرٍ حَمَّةُ اللهُ زاجِرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر كعب بن مالك الأنصاري، من المخضرمين، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.