قاتِلي شادِنٌ بَديعُ الجَمالِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قاتِلي شادِنٌ بَديعُ الجَمالِأَعجَمِيُّ الهَوى فَصيحُ الدَلالِ
سَلَّ سَيفَ الهَوى عَلَيَّ وَنادىيا لِثَأرِ الأَعمامِ وَالأَخوالِ
كَيفَ أَرجو مِمَّن يَرى الثَأرَ عِنديخُلُقاً مِن تَعَطُّفٍ أَو وِصالِ
بَعدَما كَرَّتِ السُنونَ وَحالَتدونَ ذي قارٍ الدُهورُ الخَوالي
أَيُّها المُلزِمي جَرائِرَ قَوميبَعدَما قَد مَضَت عَلَيها اللَيالي
لَم أَكُن مِن جُناتِها عَلِمَ اللَهُ وَإِنّي لِحَرِّها اليَومَ صالِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.