بــسَّكــ واهــاجــر
الشاعر: عبد الهادي السودي · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة عتاب
هذه القصيدة من شعر عبد الهادي السودي، من العصر العثماني، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بــسَّكــ واهــاجــر — يـكـفـي كـم صدود
طـرفـي لك سـاهـر — عـيـدي يوم تعود
يـا سـول الخاطر — للأشــيــا حــدود
واصــلنــي بــادر — يـادري امـعـقـود
آهــي مــن وجــدي — مـا يـعـرف سـكون
إن طال بي فقدي — ما ادري مايكون
دمــعــي فـي خـدي — يـجـري كـامـعيون
مـفـتون في حاجر — هــايـم فـي زرود
روّح واشــــــــادي — قـلبـي بـاللهـوى
وانـقـر وا حادي — فــالنـقـر الدوا
قــل ديّه وادادي — ذا شــرط الهــوى
في العشقه خاطر — تـحـظـى بـالسعود
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخاطر: الخَاطِرُ : النفْس أو القلب؛ اضطرب خاطره لما سمع من أنباء / مرّ بالخاطر أي جال بالنفس أو القلب / عن طيب خاطر أى براحة بال / هو سريع الخاطر أي سريع البديهة. -: ما يمرّ بالذهن من الأمور والآراء مؤ خاطِرَة ج خَوَاطِرُ.
- بادر: البَادِرُ : فا.-: المُستبق والمسرع.-: صفة القمر في اكتماله ج بَوادِرُ.
- حاجر: الحَاجِرُ : فا. -: أرض منخفضة في وسطها، مرتفعة في جوانبها؛ تمكَّن من تخزين الماء في هذا الحاجر. -: ما يحفظ الماء ويمسكه من جانبي الوادي ج خُجْرانٌ.
- ساهر: السَّاهِرُ : فا.-: من لم يَنَمْ ليلاً؛ بتُّ ساهراً/ ليلٌ ساهرٌ، أي ذو سَهَر.
- سول: سول: سَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُهُ كَذَا: زَيَّنَتْه لَهُ. وسَوَّل لَهُ الشيطانُ: أَغْواه. وأَنا سَوِيلُكَ فِي هَذَا الأَمر: عَدِيلُك. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اللَّهُمَّ إِلا أَن تُسَوِّلَ لِي نَفْسِي عِنْ …