حيِّ العقيقَ ودمعُ جفنك مطلقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حيِّ العقيقَ ودمعُ جفنك مطلقُهاقد بدا الحسن البديع المطلقُ
وأنخ بضال الشعب منه منشداًهذا الحمى ما بارق والأبرقُ
قرت عيوني إذ بلغت مُنيزلاًقلبي به طول الزمان مُعلَّقُ
قد صادني فيه غزال أحورٌقُيِّدت عنهُ واشتياقي مطلقُ
وأودُّ لو أبصرت طيف خيالهلكن مُحال والرقاد معوق
لما درى أن الخيال مواصليولّى السهباد فباب نومي مغلقُ
قالوا رشاً هيهات وَهوَ يصيدنيما عادة الغزلان إلا توثقُ
فــــي ثغره دُرٌّ وخمرٌ رائقٌمن قبل خلق الدهر صار يُعتَّقُ
ما ذاقه ِإلا غريمُ غرامهوسواهُ ريحُ الكأس لا يُستنشقُ
من كان من رقَّ الغرام محررٌفأنا الذي من رقِّهـ لا أُعتقُ
كم من حديث في الهوى لي مسندٌومسلسلٌ إسناده مُتحقِّقُ
أرويه عن بان الحمى ومحجرٍوحديث أهل الحب أبلج مشرقُ
والوِرقُ تروي ذاك عني في الدجىأولاً فما لهدير تلك يؤرقُ
إلا الخضاب فما أجزت بها ولاتطويق جيدٍ إن رواه مطوّقُ
يكفي الحزين عن التزين ما بهإن كان في دعوى المحبة يصدقُ
وبمهجتي القمر الذي قمر الحشالمّا بدى بالحسن وهو ممنطقُ
لا تحسبوا يا قوم قلبي خافقاًلكنه طرباً عليه يصفِّقُ
حجّي وتعميري مواسمُ قربهونواه فَتقٌ ما له من يرتقُ
كلفي به خلق قديم راسخوهوى سواه تصنع وتخلُّقُ
ناديته أرخمت سعر مدامعييوم الفراق فقال أنت موفَّقُ
إرخاص دمعك لا يقوم بنظرةٍمني وإحساني إليك تَصَدُّقُ
أنا بالملاحة قد غنيتُ وواجبٌفرض الزكاة فخذه أنت مُصَدُّقُ
ولقد أقول لعاذلي في حبهِأفٍّ لصبٍّ من ملامك يفرقُ
إن قلت قد قام الدليل بتيههودلاله فجميع ذاك تملُّقُ
شرط المحبة أنَّ كلَّ متيمٍيعصي العذول إذا أتاه يُمَخرِقُ
لو كان ينصف ما أراد بجهلهِبين المحب ومن أحبَّ يُفرِّقُ
إن الخليَّ عن الشجيِّ بمعزلٍمضت الدهور ولم يزل يتحذلقُ
كم بين مرشوقٍ بلحظٍ دأبهُسفك الدماء وبين من لا يرشقُ
ما لي وللعذال فيك عدمتهميا ليتهم بين الورى لم يُخلقوا
وحياته لومتُّ من جور الهوىأو قيل إنك بالمحبة تُسحقُ
ما زادني إِلا حوىً وتهتكاًحتى كاني للمنية أعشقُ
عاملته والشرط بذلي مهجتيفعلام بالسلوان نفسي تَعلقُ
يا من له بين الضلوع مراتعٌأنا شيِّقٌ أنا شيِّقٌ أنا شيِّقُ
صلني فما هذا التغضُّبُ والجفاأو ما علمت بأن هجرك محرق
وارفق بمن أجريت مقلته دماًووقفتَ تعجبُ والدموع ترقرقُ
ولهان يقعده الهوى ويقيمهُوضناه يجذبه إليه ويسرقُ
من حيث يرجو جاءه مايتقييا ويح من بالماء أصبح يشرقُ
أبكيته ذهباً صبيباً أحمراًوقصدت نحو الغرب وَهوَ مُشَرِّقُ
وقتلته بنواظر أجفانهابسيوفها الأرواح منا تزهقُ
ذُلي لعزك يا حبيبي لائقٌوبك الوصال من القطيعة أليقُ
حاشاك من قطعي وفضلك شاملٌللعالمين وكأسُ وصلك يدهقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الهادي السودي، من العصر العثماني، وتقع في ٤١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر»: الامام عبد القادر محيي الدين بن يحيى الطبري الحسني الشافعي المكي، البيت ٣٣
- «النفحة المسكية في الرحلة المكية»: بستان آغا زاده (٢)، البيت ٣٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.