حُيِّيتَ يا مربع الأحباب بالديمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حُيِّيتَ يا مربع الأحباب بالديمِولا عدتك غوادي كلِّ منسجمِ
فلي بربعك عُرب ما ذكرتهمُغِلا وبتُّ حليفَ الشوق والألمِ
لهم منازلُ في قلبي منزَّهةٌعن ساكني غيرهم ما لي وللتهمِ
في كل جارحة مني بهم شغفٌكأنني للهوى صُيرت في القدم
قلبي لغير هواهم لم يسع أبداًلأنهم مازجوا لحمي معاً ودمي
لولهمو ما جرى دمعي على طللٍولا سعى نحو بان المنحنى قدمي
بهم سروري بهم بسطي بهم فرحيبهم غَنِيتُ عن الألحان والنغم
لا عيش إلا إذا ما كنت أشهدهموما سوى ذاك عندي صار كالعدمِ
يا ما أميلح في عيني شهودهُموذكرهم ما أحيلاهُ بوسط فمي
يا سعد لو واصلوني طاب لي زمنيوصرت بين الورى كالمفرد العلمِ
ما لي على بعدهم صبرٌ ولا جلدٌلكن رضيت بما يرضونه قسمي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الهادي السودي، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.