يا غائباً وسويدا القلب مأواهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا غائباً وسويدا القلب مأواهُوحاضراً كلُّ من في الكون يهواهُ
يا من به كلُّ كلِّي اليوم في ولهٍوقد سبى أسراري بمعناهُ
هو الحبيب الذي هام الرجال بهِوشاهدوه ففاهوا بالذي فاهوا
لمّا تجلى لهم دكت صوامعهموفي بديع سناهُ كلهم تاهوا
وكبروا لسجود الشكر واقتربوالمّا بدا لهُم منهُ محيّاهُ
أدناهُم فدنوا صاروا له وبهِوارتاح أجمعهم من طيب نجواهُ
هذا هو العيش لكن عزَّ مطلبهُلولا الحبيب أنال القوم لولاهُ
لله درٌّ فتى حيران ذي سقمِأفنى مسّماه مولاهُ وأسماهُ
يمضي الزمان ولا يدري بعدَّتهيستفُّ من رائق العذري حمياهُ
فليهنهِ قُرَّة العين التي سخنتللبين في زمن ماضٍ عدمناهُ
فالوقتُ وقتُ وصالٍ كلُّهُ طربٌوميِّتـ الهجر ساقي القوم أحياهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الهادي السودي، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.