أَلا أَصبَحَت ظَمياءُ قَد نَزَحَت بِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا أَصبَحَت ظَمياءُ قَد نَزَحَت بِهانَوىً خَيتَعورٌ طَرحُها وَشَتاتُها
وَقالَ تَعَلَّم أَنَّ ما بَينَ سايَةٍوَبَينَ دُفاقٍ رَوحَةٌ وَغَداتُها
وَقَد دَخَلَ الشَهرُ الحَرامُ وَخُلِّيَتتِهامَةُ تَهوي بادِياً لِهَواتُها
وَدارٍ مِنَ الأَعداءِ ذاتِ زَوائِدٍطَرَقنا وَلَم يَكبُر عَلَينا بَياتُها
تَواصَوا بِأَلّا تُقرَبَنَّ فَأُشعِلَتعَلَيهِم غَواشيها فَضَلَّت وَصاتُها
ضَمَمنا عَلَيهِم جانِبَيهِم بِحَلبَةٍمِنَ النَبلِ يَغشى فَرَّهُم غَبَياتُها
فَأُبنا لَنا مَجدُ العَلاءِ وَذِكرُهُوَآبوا عَلَيهِم فَلُّها وَشَماتُها
أَمِن جَدِّكَ الطَريفِ لَستَ بَلابِسٍبِعاقِبَةٍ إِلّا قَميصاً مُكَفَّفا
وَكُنتَ اِمرَأً أَنزَفتَ مِن قَعرِ قَروَةٍفَما تَأخُذُ الأَقوامَ إِلّا تَغَطرُفا
تَرَكتَ سُدوساً وَهُوَ سَيِّدَ قَومِهِبِمُستَنِّ سَيلٍ ذي غَوارِبَ أَعرَفا
سَدَدتَ عَلَيهِ الزَربَ ثُمَّ قَريَتُهُبُغاثاً أَتاهُ مِن أَعاجيلَ خُصَّفا
أَظُنُّكُم مِن أُسرَةٍ قَمَعِيَّةٍإِذا نَسَكوا لا يَشهَدونَ المُعَرَّفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المعطل الهذلي، من المخضرمين، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: ثياب الملوك وغيرهم وما يكنى عنه بالثياب، البيت ٨
- «التمام في تفسير أشعار هذيل»: شعر المعطل، البيت ١
- «معجم ما استعجم»: الهمزة والعين، البيت ١١
- «معجم البلدان»: ساية، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.