أَرى الآمال قَد نَتَجَت وَطابَت
الشاعر: العُشاري · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر العُشاري، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَرى الآمال قَد نَتَجَت وَطابَت — نـتـايـجـهـا وَآمـالي عَـقـيمة
أرتــبــهــا بِـأقـيـسـة صـحـاح — فَـتـصـبـح وَهـيَ أَقـيسة سَقيمة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- صحاح: الصَّحَاحُ : مصـ.-: الصحيحُ من الأخبار وغيرها.
- فتصبح: تَصَبَّحَ يَتَصَبَّحُ تَصَبُّحاً : نام بالغداة، أَي الفترة ما بيْن الفجر وطلوع الشمس.