ما رَوضة خيم قيصومها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما رَوضة خيم قيصومهاوَامتَد في أَطرافِها آسها
تعطر القاطن أَنوارهاوَتنعش المَصروع أَنفاسها
تبسم الفضي مِن وردِهاإِذ سَرقَ الذَهبي حراسها
وَنقط الطل رَياحينهاوَزالَ عَن أَوراقِها باسها
وَقَد غَزاها الصُبح ريح الصبافَاشتبهت في الحال أَجناسها
فَطولها يشبه عرضهاوَعَجزها يشبه رَأسها
وَاقتحمت للحرب فُرسانهاوَصَوتَت للجَري أَفراسها
كَأَنَّها بكر وَأَحلافهالَما أَتى للثار جساسها
عجبت مِن مَعركة قَد وَرىعلى أَديم الأَرض مقياسها
لا تَخشَ مِن قضبانها إِنَّمامآتم الرَوضة أَعراسها
أَعجَب مِن حَضرة فَضل بِهاترشف خمر الفَضل جلاسها
سَمَت عَن الأَفلاك أَفلاكهاوَطاوَل العيوق نبراسها
راووقها يا صاح تَحريرهاوَكاسها في الحان قرطاسها
يعلم عبد اللَه قَد أَشرَقَتوَطابَ للزوار إِيناسها
إِنسان عين المَجد بَل عَينهغواص در الفَضل غطاسها
ما حلت عَن أَعتابه رَغبةعَن حَضرة أَسكرني كاسها
وَإِنَّما قيدت في حرفةقَد أَشغل الخاطر وسواسها
لا أَعرف الغمض وَطيب الكَرىإِلا إِذا ما تم كراسها
قَد عاقَني الدَهر بإشراكهوَصد نَفسي عَنكَ افلاسها
فَاعذر أَبا السَعد وَفَخر الوَرىوَمن لأَرباب العُلى راسها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العُشاري، من العصر العثماني، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف السين.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.