سـاروا بِـقَـلبـي وَأرض الطف قَد نَزَلوا

الشاعر: العُشاري · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر العُشاري، من العصر العثماني، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سـاروا بِـقَـلبـي وَأرض الطف قَد نَزَلوا — مـا ضَـرَ لَو أَن جـسـمـي عِـنـدَهُـم نَقلوا

يـا طـالَمـا وَصَـلوا مِن بَعد ما قَطَعوا — لَكـنـهـم قَـطَـعـوا مِـن بَـعـدِ مـا وصَلوا

أجـــيـــرة سَــلَكــوا مِــن كُــل جــارحــة — مَــســالك البــرء مِــن جــســم بِهِ عــلل

وَفــتــيــة وَصــلت فــيــنــا مــحـبـتـهـم — أَعـن مـحـبـتـنـا طَـوعـاً قَـد اِنـفَـصَـلوا

وَســادة حــكـمـوا فـيـنـا وَمـا ظَـلَمـوا — وَإنَّهــم فَــعَــلوا مــا زانـهـم فـعَـلَوا

هُــم الأَحــبــة إِن شـطـوا وَإِن قَـربـوا — وَهُم عَلى العَهد إِن جاروا وَإِن عدلوا

مــا لي أحــن لأَرض الطــف مــنــزعـجـاً — وَلَيــسَ لي نــاقــة فــيــهــا وَلا جَـمَـل

وَاســأل الرَكــب عَــنــهـا وَهـيَ نـازِحَـة — وَلَيــسَ لي عِــنــدهــا قَــصــد وَلا أَمــل

يــا أَيُّهــا الرَجــل المـزجـي ركـائِبـه — بـــلغ سَـــلامَــك عَــنــي أَيُّهــا الرَجــل

وَحــي يــا سَــعــد أَقــوامــاً وَجــوهـهـم — بــيــض وَراحــتــهـم كَـالغَـيـث تَـنـهـمـل

فَهُــم خــفــاف إِذا حَــل النَــزيـل بِهـم — لَكــنــهــا بَــيــنَ أَطـراف القـنـا قـلل

وَفــيــهــم شَهــم كَــالبَــحــر مــلتــطــم — فـــي كَـــفـــهِ خـــذم فـــي حَـــدهِ شــعــل

يَـحـمـي مِـن اللؤم عـرضـاً مـا بِهِ دنـس — وَيَــنــتَــضــي مــرهــفـاً مـا شـانَهُ فـلل

طــابَــت أرومــتــه حَــتّــى أَنــاف عَــلى — زَهــر الرَبـيـع فَـقَـد أَودى بِهِ الخَـجـل

أَبـا الفَـضـائل طـالَ العَهـد فـيكَ وَقَد — تـحـرك الشَـوق وَاسـتـولى بِـنـا الوجـل

خــلفــتــنـا مـثـل شـاء لا رعـاة لَهُـم — وَراكـــــب الدو لا رَســـــم وَلا طــــلل

لَئن نــســيــت عُهـوداً بِـالحِـمـى سـلفـت — فَـــلَســـت أَنـــســـى وَإنــي ذَلِكَ الرَجــل

تَــبــاً لمــحــفــل شــعــر لا تَـقـوم بِه — وَمَـــنـــزل لَم تَـــزره أَيُّهـــا البــطــل

فَــمــا حَــلا بَــعــدكُــم نـظـم وَلا أَدَب — وَلا زَهــا بَــعــدكُــم بَــحــث وَلا جَــدَل

مُـذ غـبـت أرتـج بـاب النـظـم عَـن حنق — فَـــلا نِـــظـــام وَلا عـــلم وَلا عــمــل

مِـنـا السَـلام لعـبـد اللَه مـا طـلعـت — شَـمـس فـأشـرق مِـنـهـا السَهـل وَالجَـبَـل

وَرَدك اللَه مَـــحـــروس الجــنــاب عَــلى — رَغـم الأَعـادي فـيـا بئس الَّذي عملوا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • زانهم: زأن: الزُّؤَانُ: حَبٌّ يَكُونُ فِي الطَّعَامِ، وَاحِدَتُهُ زُؤَانة، وَقَدْ زُئِن. والزُّؤان أَيضاً: رَدِيءُ الطَّعَامِ وَغَيْرِهِ. والزُّؤان. الَّذِي يُخالط البُرَّ، وَهِيَ حَبَّةٌ تُسْكِرُ، وَهِيَ الدَّنْقة أَيضاً، وَفِ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة