هَذِهِ طيبة وَهَذي رباها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَذِهِ طيبة وَهَذي رباهاعَمها اللَه بِالحَيا وَحَباها
هِيَ دار لأَرضِها الغُر جاءَتإِذ أَتاها محمد وَنَحاها
هاجَ شَوقي إِلى مَعالمها الخُضرِ فَطُوبى لِناظر قَد رَآها
هَزني نَحوَها الغَرام فَقَلبيفي التهاب إِذا ذَكَرت حماها
ها خَلَعت العذار في حُب أَرضكُل قُطر بفضلها قَد تَباهى
هات مثل النَبي شَخصاً وَقُل ليأَينَ دار كَدار مَولاي طَه
هُوَ فَخر الوجود وَالفَخر مِنهُقَد بَدا مُذ رَقا إِلى مُنتهاها
هامَ عَقل أَراد يُدرك عَلياه وَأَضحى في عَده يتلاها
هَجر الخَلق فَهوَ بِاللَه باقفَحوى سُؤدداً عَظيما وَجاها
هن قَلباً بِحُبه ماتَ شَوقاًوَإِلى اللَه نَفسه قَد دَعاها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العُشاري، من العصر العثماني، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الألف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.