لَكَ جـــــاه لَدى الإله جَـــــليــــل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَكَ جـــــاه لَدى الإله جَـــــليــــلوَفخار عَلى الوجود طَويل
لَيسَ في الخَلق من يُدانيك يا مَنقَد مَشى في رِكابه جبريل
لَو رآكَ الكَليم يَوماً لأَضحىتابعاً بَل وَآدم وَالخَليل
لَم يُباروك في المَعالي وَكُلسَــــيد كامل نَبي رَسول
لَيتَهُم شاهَدوا محياك يَوماًفَرَأوا نيراً وَضوءاً يَجول
لَمحت مِنهُ لَمحة فَأَرتنامنهَجاً واضِحاً وَبانَ السَبيل
لَعجت بي لَواعج الشَوق سراًلَيتَ لي لِلَّذي عَشقت وصول
لَن أحل الزِمام مِن رحل شَوقيإِذ يبين الحِمى لَنا وَالنَخيل
لَيلة يَسمح الزَمان وَمِن أَين يَكون السَماح وَهوَ البَخيل
لحقتني مِن الذُنوب دُيونوَأَبو القاسم الضَمين الكَفيل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العُشاري، من العصر العثماني، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.