فــــمــــن عــــتــــرتـــه العـــز

الشاعر: العُشاري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر العُشاري، من العصر العثماني، وتقع في 41 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فــــمــــن عــــتــــرتـــه العـــز — أَبــــو أَســــعَــــد وَالفَــــخــــر

كَــــريـــم الأَصـــل وَالنَـــجـــر — وَسَــــيــــف العــــز وَالنَـــصـــر

وَبــــحــــر العــــلم وَالحــــلم — ومــــــــوري زنـــــــد الحَـــــــق

وَمـــــحـــــي ســــنــــن العَــــزم — غَــــزيـــر الفَـــضـــل وَالجـــود

وَمــــغــــنــــي كُــــل مـــعـــدوم — ومــــحـــيـــي كـــل مـــفـــقـــود

أَغــــر الوَجــــه مــــيــــمــــون — غـــدا بِـــالسَـــعـــد مَـــقـــرون

شَـــريـــف مِـــن بـــنــي هــاشــم — وَمِـــن نـــور أَبـــي القـــاســم

وَمِـــــن حَـــــيـــــدرة القـــــرم — وَمِــــن فـــاطـــمـــة الزَهـــراء

الجَــــــــوهـــــــرة الغَـــــــراء — وَاللؤلؤة البَــــــيــــــضــــــاء

بــنــت المُــصـطَـفـى المَـبـعـوث — للديـــن نَـــصـــيـــراً وَظــهــرا

هُــــوَ عَــــبــــد اللَه حــــبــــر — لِبَــــنــــي الحــــاجـــات ذخـــر

عـــــــلمـــــــه در وَتــــــبــــــر — زيــــــــن الطُـــــــرس وَحـــــــلى

كــــــشــــــف الجَهـــــل وَجـــــلى — وَغَـــدا فـــي الصُــحــف يُــتــلى

وَمِــــــــن الشـــــــدة أَحـــــــلى — كُـــــلمـــــا حـــــرر لَفـــــظــــاً

ســـكـــرت مِـــنـــهُ اليـــراعـــة — وَإِذا قــــــرر مَــــــعــــــنــــــى

أَلبَــــس الذهــــن الخـــلاعـــة — وَإِذا حــــــاول بــــــعـــــثـــــاً

شـــــرس الخَـــــلق أَطـــــاعـــــه — وَإِذا نــــــور حــــــكــــــمــــــاً

حَــــســــد البَـــدر شُـــعـــاعـــه — وَإِذا نــــــمــــــق طُــــــرســــــاً

غـــابَ عَـــقــل ابــن جَــمــاعــة — فَهـــوَ البَـــحـــر المـــصـــفـــى

وَهــــــــــوَ الرَد المــــــــــروق — وَهــــوَ النــــجــــم المـــعـــلى

مـــــن بِهِ الجَهـــــل تــــمــــزق — وَبِهِ الخـــــالق تـــــحـــــقـــــق

صـــــانَهُ اللَه فَـــــأَمـــــســـــى — للعــــلى بَــــدراً وَشَــــمـــســـا

وَحَـــــبـــــاه اللَه فَـــــضـــــلا — فَـــــغَـــــدا للمـــــدح أَهـــــلا

طــــــالَمــــــا صَـــــلى وَصـــــام — وَبــــجــــنــــح اللَيــــل قــــام

وَتَــأســى بِــأَبـيـه المُـصـطـفـى — خَــــــــــيــــــــــر الأَنــــــــــام

فَــغَــدا فــي رمــضــان الخَـيـر — كَـــــالغَـــــيـــــث المُـــــريــــع

فَــرعــيـنـا فـي شِـتـاء الجـدب — أَزهـــــــــار الرَبـــــــــيــــــــع

كَـــــم أَيـــــاد وَعَــــطــــايــــا — رشـــــف النـــــاس لمـــــاهـــــا

وَمَـــــزايـــــا وَسَـــــجـــــايــــا — حــــســــد العَـــرش سَـــمـــاهـــا

فَـــــــأَدام اللَهُ فَـــــــخــــــره — وَأَطـــــــالَ الرَب عُـــــــمــــــره

وَاســـتَـــطــابَ السَــمــع ذكــره — مَــــــدى الأَيـــــام وَالدَهـــــر

وَمـــــــــا دَر لَنـــــــــا الرزق — وَمـــا انـــهَــل لَنــا القــطــر

وَمـــا بـــانَ سَـــنـــى الفَــجــر — وَمــــا عـــادَ لَنـــا العـــيـــد

وَعَــــــنــــــا رَحـــــل الصَـــــوم — وَمــــا أَشــــرَقَــــت البــــيــــد

بــــنــــور الســــادة القَــــوم — وَمــــــــــا قَــــــــــدم ذو اللب

لذي المَـــــجـــــد بـــــنـــــودا — وَحَـــوى النَـــظــم لذي العَــزم

نُــــــجـــــومـــــاً وَعُـــــقـــــوداً — وَمـــــا أنـــــتـــــجـــــت الأَرض

وَروداً وَبـــــــــــــهـــــــــــــارا — طَــــلعــــت مِـــن حـــالك الرَوض

عَـــــلى الحَـــــوض نـــــهـــــارا — وَلَقَد غَزوت الكاشحين بِمذودي

فَـكـسـرت قَـلب جُيوشهم بِجنودي — وقَصصت أَجنحة الجَميع بِصارمي

لَمـا نَـشَـرت لَهُـم ثَـلاث بُـنود

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القاسم: القَاسِمُ : فا-: في الحساب، هو العددُ المقسومُ عليه؛ الأربعة من الأعداد قاسم العشرين.- المشتركُ: العدد الَّذي تُقْسَمُ عليه عدّة أعداد قسمة تامَّة؛ الثلاثة من الأعدادِ هو قاسم مشترك للستة والتسعة.
  • القرم: قرم: القَرَمُ، بِالتَّحْرِيكِ: شِدَّةُ الشَّهْوَةِ إِلى اللَّحْمِ، قَرِمَ إِلى اللَّحْمِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: قَرِمَ يَقْرَمُ قَرَماً، فَهُوَ قَرِمٌ: اشْتَهَاهُ، ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى قَالُوا مَثَلًا بِذَلِكَ: قَرِمْتُ إِلى …
  • بالسعد: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن …
  • زند: زند: الزَّنْدُ والزَّنْدَةُ: خشبتان يستقدح بهما، فالسفلى زَنْدَةٌ والأَعلى زَنْدٌ؛ ابن سيده: الزَّنْدُ العود الأَعلى الذي يقتدح به النار، والجمع أَزْنُدٌ وأَزْنادٌ وزُنودٌ وزِنادٌ، وأَزانِدُ جمع الجمع؛ قال أَبو ذؤيب: أَق …
  • غزير: الغَزِيرُ : الكثيرُ من كلّ شيْءٍ ؛ نهرٌ غزير / مطرٌ غزير/ علمٌ غزير ج غِزَارٌ.
  • معدوم: المَعْدُوم : غيرُ الموجود؛ (هُو آكلُكُم لِلْمأدومِ وَأَكسَبُكُم للْمَعدُوم وَأعطَاكُم لِلْمَحْرُومِ)/ هو يكْسِبُ المعدوم، أي مَحْظُوظ ينالُ ما لا ينالُهُ غيْرُهُ، أو يُعطي الفقيرَ ما لا يجده.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة