بِأَبيه ساد وَجوده وَأُصوله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِأَبيه ساد وَجوده وَأُصولهوزراء شرف كُل شَخص مِنبَرا
فَـــــــغَـــــــدا الزَمــــــان لِدارِنــــــاكَهفاً وَللأعداء مَوتاً أَحمَرا
نَدب قَفا الصديق في عَزماتهلَما غَدا الإِسلام منحل العُرى
قَد أَظلَمَت نار الطغاة فَصادفتبَحراً يَجُر مِن العَساكر أَبحُرا
ناداهم الصمصام إِن حديثكميا آل فرعون حَديث مُفتَرى
تَاللَه إِن حبالكم وَعصيكُمسفها ستبلعها قَنا لَيث السرى
حفظ الذمار وَحاطَ كُل مَصونةبِجَماله لا زالَ مَرفوع الذرى
لا زِلت يا ابن أَبي الفَوارس لابِساًثَوب السَلامة وَالسَعادة في الوَرى
ما هَينمت ريح القبول وَأَنشَدَتغُر المَديح لَكُم فَفاحَت عَنبَرا
لَولا التَأسي بِالكِرام وَذكرهملَقَضيت مِن أَسَفي عَلى ما قَد عَرا
بِاللَه يا سار إِلى كُثبانهمبمطهم يَغدو فَيَفتَرش البَرى
وَيُضيء سَقط الزند مِن أَنضائهفَتَراه في البَيداء ناراً مسعرا
يَعدو وَيرعد كَالسَحاب تخالهيهدي مِن الشدقين غَيثاً مُمطِرا
إِن رمت أَن ترد النَوال مروقاًوَتَرى الفَخار معجزاً وَمصدرا
عرج عَلى الخَضراء وَانزل عامِداًبِكرامِها لِتَنال عَيشاً أَخضَرا
وَإِذا أَرَدت قرى الكِرام فَقف عَلىدار ابن فَخر فَهي أَكرَم من بَرى
ذاكَ الَّذي يَحيا العفاة بِبابهحالاً وَإِن ذاقوا المَمات الأَحمَرا
يَقفون عِندَ رُبوعه فَكَأَنَّماأَبياته للجود أَضحَت محشرا
فَيظلهم بحنوه متعطفاًوَيَسيل مِن جَدواه ماء كَوثَرا
مُذ أَظلَمَت نار الطُغاة عَلَيهمأَمسى لَها بَرداً وَأَصبَح نيرا
لَولاه فارقت الرُؤوس محلهاوَرَوَت صَوارمهم نَجيعاً أَحمَرا
ما زالَ يُطفي ناره بحلومهوَيَرد ذا سفه وَيَرفع مُنكَرا
وَيَـــــــصـــــــون أَعــــــراضــــــاً وَلَولاكَشفت وَصارَ زُجاجها مُتَكسِرا
وَحَكى أَباه الطاهر الحَسَن الَّذيحــــــــــــــقــــــــــــــن الدِمــــــــــــــاء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العُشاري، من العصر العثماني، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.