بَدا فَضلكم يا صَفوة الخَلق وَالذرى
الشاعر: العُشاري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر العُشاري، من العصر العثماني، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بَدا فَضلكم يا صَفوة الخَلق وَالذرى — فَـصـارَ لَنـا طـيـبـاً وَمـسـكاً وَعَنبَرا
أَقـول وَدَمـعـي بِـالصَـبـابـة قَـد جَرى — بَني أَحمَد يا خيرة اللَه في الوَرى
سَـلام عَـليـكُـم إِن حَضَرنا وَإن غبنا — أَنَـرتُـم جَـمـيـع الكـائِنـات بـبـركـم
وَشَــرفــتُـم الدُنـيـا بِـغـامـض سـركـم — وَطـابَـت جِهات الكَون مِن طيب نَشركم
طَهـرتـم فَـطـهـرنـا بِـفـاضـل طـهـركـم — وَطـبـتُـم فَـمِـن آثـار طـيـبـكُـم طِبنا
مَـتـى نَـشـتَـفـي بَعد النَوى بِلقائكم — وَأَرواحــنـا تـجـلى بِـنـور ضِـيـائكـم
صـلونـا لأنـا مِـن جَـمـيل اِهتدائِكُم — وَرَثــنـا عَـن الآبـاء عـقـد وَلائكـم
وَنَـحـنُ إِذا مُـتـنـا نـورثـه الأَبـنا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ببركم: ببر: البَبْرُ: واحدُ البُبُور، وَهُوَ الفُرانِقُ الَّذِي يُعَادِي الأَسد. غَيْرُهُ: البَبْرُ ضَرْبٌ مِنَ السِّبَاعِ، أَعجمي مُعَرَّبٌ.
- بغامض: الغَامِضُ : فا.-: المُبهَمُ الخفيُّ عكسه الواضح؛ لهذا الكاتب أُسلوبٌ غامض/ مسائلُ غامضة/ غوامضُ اللُّغة/ حَسَبٌ غامض، أي غير معروف. -: الخامل؛ لم يشاركْهُمُ الرَّجل الغامضُ في العمل المضي. -: الذَّليل.-: الأرضُ المطمئنَّ …
- بفاضل: الفَاضِلُ : فا.-: ذو الفضْل؛ إنّه لرجلُ فاضل مبسوطُ اليد.-: صاحبُ الفضيلة؛ إنه فاضلٌ كريمُ الخُلْق.-: الباقي أو ما يزيد عن الحاجة.
- بلقائكم: البَلْقَاءُ : مذ أَبْلَقُ، ما كان فيها بياضٌ وسواد.ـ: جنس من الشجر يكثر في الهند.
- حضرنا: حضر: الحُضورُ: نَقِيضُ المَغيب والغَيْبةِ؛ حَضَرَ يَحْضُرُ حُضُوراً وحِضَارَةً؛ ويُعَدَّى فَيُقَالُ: حَضَرَه وحَضِرَه[[. قوله: [فيقال حضره وحضره إلخ] أَي فهو من بابي نصر وعلم كما في القاموس]]. يَحْضُرُه، وَهُوَ شَاذٌّ، و …