داعيك هذا مجتني الأنوار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
داعيك هذا مجتني الأنوارلو شئت أمسى مجتلي الأنوار
كم من مقام في الرضا رقيتهومقام قربك مطمح الأنظار
من يتصل شرفاً لعز جنابهقد ساعدته عناية الأقدار
يا طالما وجهت آمالي إلىاعتابه وسمت له أفكاري
حتى تداركني بكل عنايةيسمو بها بين الملا مقداري
نظرت اليّ بلحظ عين بصيرةسرت مقاصدها أولي الأبصار
كم ألبستني حلة من نعمةتزهو جمالاً في كمال شعاري
يا حبذا منح توالي برهامن فضلها المشهور في الأقطار
قد اهلتني للتقدم دائماًمهما تنقل بي سرى الأسفار
حتى اكتسبت على المعارف خبرةصدقت بها عن حالتي اخباري
وصدقت حق الصدق في قولي وفيفعلي وصنتهما عن الأوزار
وسلكت سبل الاستقامة حيثماسار اليراع مع الرضا للباري
ولبثت في الفيوم حيناً شاغلاًطرفين من ليلي وطول نهاري
والآن زاد تشوقي وتشوفيلرحاب فضلك يا عزيز الجار
فانظر اليّ تعطفاً وتلطفاًفهما دواماً في المنى انصاري
مولاي لا ارجو سواك فأنت أولي بي واكرم من يرى ايثاري
وكتابة الإنشاء لا تبغي السوىان شاء قصدك فاختبر اخباري
بل أنت يا مولاي ادرى بالجميع ومن هو الأحرى من الأحرار
والحر لم يرفع لغيرك امرهونفاذ أمرك سابق الإصدار
لا زلت في مجد لعرش جلالهتسمو نهاية مقصد الأخيار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد فهمي الرشيد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.