ما للزمان بدا ما فيه بسام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما للزمان بدا ما فيه بسامولا شذى بعبير الأنس نسام
وانقض كل فؤاد في جوى اسفإذ انقضت بمزايا الصفو ايام
وأصبحت اعين الأقطار ممطرةلما اشارت إليها بالبكا الشام
حتى كأن علي القدر فارقهانعم فحق لهذا الخطب اعظام
هو التقي الذي كانت عبادتهيزهو بها في كمال الفوز اسلام
هو الأمير الذي ما حج كعبتهذو حاجة وثناه عنه احرام
هو الهمام الذي كانت مرؤتهلا يعتريها عن الخيرات احجام
هو الصديق الذي في صدق صحبتهلمن يفي الخل اعجاز وافحام
هو الجليل الجزيل الفضل من قصرتعن مبتداه الملا عرب واعجام
لو كان يقبل عنه في الممات فدىلقدمت عنه ارواح واجسام
لا زال يهمي له غيث الرضى ولهفي حضرة القدس اقبال واكرام
ودام انجاله في عزة رفعتلها على أوج هام الكون اعلام
لا سيما صاحب الذوق السليم لهمجد يدوم ولا ينهيه اتمام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد فهمي الرشيد، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.