بلهفة الغرام
الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة رومانسية
«بلهفة الغرام» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بلهفة الغرام — امالني هيامي
فرحت في ولوه — وجئت باصطلام
ولي حبيب قلب — اكثر لي سقامي
رؤيته شفائي — وذكره مدامي
فكري به كفاني — عن الربا البسام
قد حل في فؤادي — مذ شت عن خيامي
يا حب اين عهدي — لم ترع لي ذمامي
حفظ الوداد طور — من شيم الكرام
خل الجفاء وارحم — هدير دمع دامي
تبعثه سيولا — لواعج اضطرامي
اقسم يا حبيبي — بالبلد الحرام
شخصك في فؤادي — معزز المقام
وفي هواك سمعي — صم عن الملام
فارفق بعبد رق — يمتُّ بالغرام
واسلم ورح امينا — من نوب الايام
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البسام: البَسَّامُ : كثيرالتبسم؛ كُنْ بَشُوشاً بسّاماً لا عبوساً مقطباً.
- باصطلام: الاصْطِلاَم [صلم]. مصـ.-: بمعنى القطع والاستئصال إنه يهدف إلى اصطلام الداء من أساسه.
- ترع: ترع: تَرِعَ الشيءُ، بِالْكَسْرِ، تَرَعاً وَهُوَ تَرِعٌ وتَرَعٌ: امتَلأَ. وحَوْضٌ تَرَعٌ، بِالتَّحْرِيكِ، ومُتْرَعٌ أَي مَمْلوء. وكُوزٌ تَرَعٌ أَي مُمْتَلِئ، وجَفْنة مُتْرَعة، وأَتْرَعه هُوَ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ: وافْتَرَشَ …
- خيامي: الخَيَّامُ : الخِيَمِييُّ، أي صانع الخِيامِ؛ ضمرت مهنة الخيّام في مجتمعات المدن.
- ذمامي: الذِّمَامُ : العهدُ والأَمانُ والكفالَةُ؛ الخائِنُ لا يَرعى الذّمامَ. -: الحقُّ والحُرمة؛ للرَّفيق على الرّفيقِ ذِمامٌ ج أَذِمَّةٌ.
- سقامي: السَّقَامُ : مصـ.-: السَّقَامَةُ.-: هو في البيطرة، هُزال وضَعْفٌ، أي سوءٌ شامِلٌ للصّحّة يعتري الغَنم والبقر بسبب بُطء العَمَل في بعض الأعضاءِ أو تأثير أمراضٍ مُزمنة أو غيرهما.