فقالوا تعال يا يزي بن مخرم
الشاعر: ابن فكهة · البحر: الطويل
«فقالوا تعال يا يزي بن مخرم» من شعر ابن فكهة، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فقالوا تعال يا يزي بن مخرم — فقلت لهم إني حليف صداء
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- صداء: صدأ: الصُّدْأَةُ: شُقْرةٌ تَضْرِبُ إِلَى السَّوادِ الغالِبِ. صَدِئَ صَدَأً، وَهُوَ أَصْدَأُ والأُنثى صَدْآءُ وصَدِئةٌ، وَفَرَسٌ أَصْدَأُ وجَدْيٌ أَصْدَأُ بيِّن الصَّدَإِ، إِذَا كَانَ أَسودَ مُشْرَباً حُمْرةً، وَقَدْ صَدِ …
- مخرم: المَخْرِم :- من الأكمة: منقطَعها أي طرفها الذي ينتهي عندها؛ التقى به في مَخْرِمِ الأكمة. - من الجبل والسّيل: أنْفه. -: الطريق في الجبل أو الرّمل؛ المخارم هي أوائل اللَّيل/ يمينٌ ذاتٌ مخارِمَ أي ذات مخارج ج مَخَارِمُ.