رضيت ومن يمرن على حزنه يرضى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رضيت ومن يمرن على حزنه يرضىفيا ظل أحلام تقلص وانفضا
ويا سامر الدنيا وموكب يسرهاتجافيت بي نفلا وأنكرتني فرضا
كأني بين الناس لعنة جيلهمفمن شمت منه العيش أو سعني رفضا
ويحتال حتى ما يفرج كربتيإذا عي بي كلا يجرحني بعضا
وقدمت نفسي للبلاد بخطبهافداء فسامتني نواظرها غمضا
أحتى إذا قدمت مستكرها دمىلشعبي أسام البغض منه فلا يرضى
يعدونه منى انتحاراً لفاقتيولسنا ضحايا البؤس مثلهم مرضى
أيملأ هذا الشعب حبى ورحمتيويفجعني في كل مضطرب بغضا
أريد سماء بالجهاد تعزّنيوشعبي يأبى أن يبّوئني أرضا
أحولى هذا الرعد والبرق وامضاوتخبو حياتي لا أشيم بها ومضا
لقد جنّدتني الحادثات لحربهافأي حقوق للبلاد بها تقضى
قضاء بإعدامي غداة شبيبتيعجزت فلم أملك لضربته نقضا
أريد انتظامي بين أجناد أمتىأقدم قربانا شبابي لها غضا
ولكن عجزي عن كفافي يؤودنيفلم أدر طولا للجهاد ولا عرضا
لئن كان عزمى ماضيا فنوائبيإذا عصفت بالعزم ظافرة أمضى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد الديب، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الضاد، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.