لقد علّلتني بالرضا عن خصاصتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقد علّلتني بالرضا عن خصاصتيوقالت معاذ الصبر أنا أتألما
فلما رأت مبكاي ريعت وأقبلتتبكّى معى عيشا وحظّا تجهّما
فيا لك عيشا كلما هم صاحبيواسى عليه هلهل الدمع مرغما
إذا سجعت ورقاء تبعث فرحتيتنوح غرابا فاحم اللون أسحما
وإن هيئت لي بالمدامه متعةرأيت مرير الحزن بالكأس خيما
وقد مرّ بي عصر الشباب كأنماطلعت على الدنيا مشيبا محطّما
أقام ليَ الأصحاب عرسا فمذ رأوابه محنتى تشدو أقاموه مأتما
وروّى العطاشى من نميريَ بينماسقيت به مهلا حميما وعلقما
لقد نجح الإجرام حتى رأيتنيإذا رمت بعض العيش أصبحت مجرما
ولست بمختار الشقاء أو الهنافطول حياتي أشرب الكأس مهما
لقد حسدوني ليتني كنت دونهمفؤادا وأقضى بعض عمرى منعما
وتغرى بأحزاني خطوبى فاعجبواإذا عشتُ يوما مؤمن القلب مسلما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد الديب، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.