يا دار داود ما فاتتك سرّاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا دار داود ما فاتتك سرّاءيشدو بها ملهما غصن وورقاء
آسيت كل جراح القلب من نغميرجى به من عيون الفن أكفاء
من عازف أو هتوف إن هما اجتمعاتجمّع الحسن والمخضر والماء
وعبقري غناء من ترنمهتصفو النفوس فما في الناس أعداء
فتخلق الحب موسيقاه ملهمةوكــــل فــــن له خــــلق وإنــــشــــاء
إذا سرى بين موتي سحر نغمتهأعادهم وهم في الناس أحياء
والعود كالقلب في تكوين خلقتهأوتاره ونياط القلب أنداء
ولست أهضم للقانون نغمتهفذاك شيخ له الآلات أبناء
والنايُ إن صحب القيثار فاستمعواصوت العبيد بذلّ الرقّ قد ناءوا
للطار والطبل دقات منغمةكالقلب في شغف تسبيه حسناء
يا معهد الفن يا أهرام دولتهويا سماء بها للفن غسراء
فيك العبادة الحان مقدسةوكل ما تحتوى لله إرضاء
كم ذا تخرج للدنيا ملائكةفما لفضلك تقدير وإحصاء
كانت عواطفنا مرضى فكنت لهابرءا أقام بها واستؤصل الداء
جعلت تربية الأوطان مرهفةوالفجر يمحى به ليل وظلماء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد الديب، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.