صُغِ القوافي كما تهوى أو اعتذِر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صُغِ القوافي كما تهوى أو اعتذِرلو كان يرضى الهوى عُذرا لمُعتذر
كأنّ قلبَ المَنّى في أنامِلهإن نام وكَلَهُ بالوجد والسهَر
أدر كؤوسكَ أدركني بواحدَةوهل يطيبُ بكاس غيرها سكري
غنّيت حبّك أبكار القصيد فمَنغنّاك بعدي فقد غنّى على أثَري
تناولَت ألسنُ العشاق ما نفحَتبكَ القصائدُ من زهرٍ ومن ثمَر
واستمتعوا فيك تغريداً ورفرفةًأما رأيت ولوع الطيرِ بالشجَرِ
صُغتُ الأكاليل من نور ومن أرجٍللعيد للسّحرِ للأقداح للوَتَرِ
شعرٌ كعيدكَ في الأعياد مبتَكَرٌتدَفّقَت فيه أمواجٌ من الصُوَرِ
أعيادك البيضُ أحلامٌ مُجَنّحَةٌكأنما هيَ أطفالٌ على سرُرِ
بيضُ البشائر تندى من جوانحهاريحانةُ السفح أو أغنيّة النهَرِ
النور والعطر رقرقان في أفقٍمن المسابمٍ مدّ الظنِ والنظَرِ
تجاذباكَ هوى بوركتَ من فلكٍمقَسّم الوجه بين الشمس والقمَرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأخطل الصغير، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.