عجبوا أن يموت في ريّقِ العُمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عجبوا أن يموت في ريّقِ العُمرويطوي كالبرق سفرَ حياته
هوَ العمرُ ما نَعُدّ لهُ الأيامأم بالشهيِ من ثمراتِه
غاية السابق الجواد من الدنيابلوغُ البعيدِ من غاياته
ما عليه إن جازها وكفَتهُوثبةٌ في السباق من وثباتِه
أيلامُ الورد الجنيّ إذا جفَرحيقُ الجمال في وجناتِه
وإذا كان عمرهُ بعضَ يومٍوتمشّى الذبولُ في ورقاتِه
غايةُ الورد أن يُضَمّخَ هذاالجوّ بالمستحبّ من نفحاته
أفــــذّنبُ الهزارِ إن هامتِالأقفاصُ بالساحراتِ من آياته
توقِظُ الروضَ من كراهُ وتجلوبسماتِ الضحى على زهراتِه
غاية الطائر المغردِ مندنياه أنشودةٌ على هضباته
عُطّل السبق بعد فوزي وجفّالعطر من بعد طرسهِ ودواته
وتعرّى روضُ البيان من السجعوجاسَ الخريف في جنباته
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأخطل الصغير، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.