تيهاً دمشقُ على المفاخرُ والعُلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تيهاً دمشقُ على المفاخرُ والعُلىغير الجهاد وصلته بجهاد
تلك الشمائل من شيوخ أميةعباقة النفحات في الأحفاد
بيت العروبة كالمقام نقاوةوعكاظ في الإطراب والإنشاد
تتفجر الأنغام في جنباتهمن صدر صادحه وشعر زياد
هو منبت لمكارم هو مطلعلكواكب هو ملعب لجياد
حسان لم ينقل سوى صلواتهالسمحاء في مدح الرسول الهادي
إني وقفت بها أسائل عن فتىمــــن آل جفنة رائح أو غاد
الحاملين الشمس فوق وجوههموالحاملين الشهب في الأغماد
خلعت صوارمهم على راياتهمحللاً مصبغة من الأكباد
ورموا بها أم الزمانـ، فأنجبتغــــرر المــــلوك وقادة القواد
في مفرق الأيام حمر وقائعمنهمـ، وفي الأعناق بيض أياد
«يسقون من ورد البريص عليهم»طرب النفوس ورونق الأجساد
رفعوا الشآم على الصفائح والندىوبنوا من الصلبان بيت الضاد!
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأخطل الصغير، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.