أنا ساهرٌ والكونُ نامَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا ساهرٌ والكونُ نامَوكلّ ما في الكونِ نام
حتى نجوم الأفقنامت فوق طيّات الغمام
نام الجميع ومقلتييقظى تجول مع الظلام
أنا ساهر وجبال لبنانعليها الصمت حام
خــــــلع الجـــــلال عـــــلىمناكبها مواهبه الجسام
وتخالها إذ صعدتفي الجو مراداً عظام
صمتت لدن برَزَ الدجىفكأن في فمها لجام
أنا ساهرق والسهل فيحضن الطبيعة كالغلام
وكأمّه فتحت ذراعيهاليهنأ بالمنام
يغفو ويحرسُ ثغرهُروح البنفسج والخزام
السهل نام فلا حرامكولا هتاف ولا بغام
أنا ساهر والبحر أخرسلا هدير ولا احتدام
كالمارد الجبار منطرحعــــــلى صـــــدر الرغـــــام
فكأنه والرمل إلفاصــــبوَةٍ منذ الِطام
فتعانَقا عند المناموملء ثغرهما ابتسام
لاحــــس حــــتى خلت أنساد الحمامُ على الأنام
وحسبتَ أنفاسَ الورىسجنت بأقفاص العظام
صمتٌ يقُزّك فيه خبّالنمل في ملمس الرخام
ما أعظم الضوضاء يحدثهافــــؤاد المــــســــتهام
إذ راح يخفق وحدهخفقان أجنحةِ الحمام
في ذلك الصمت الرهيبوذلك الليــــلِ الجهام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأخطل الصغير، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.