يا من دواعي الحبّ في ألحاظه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا من دواعي الحبّ في ألحاظهمهما رنت تحت الجبين السّاطع
نازعت شجوى فيك فاعتذرت لهُلفتاتُ جيد من غزال رائع
وفقدتُ صبري عنهُ لمّا استيقنتنفسي بأن لا بُدّ لي من مانع
الحبُّ يحكمُ تارة فيمن لهكلّ التّحاكم بالدّليل القاطع
كم فيك يُغريني الهوى فيصدُّنيعنك الحياءُ ومنصبٌ لي رافع
هب أنّ حُسنك مالكٌ كلّ الورىأيليقُ أنّك مالكي يا شافعي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الغراب الصفاقسي، من العصر العثماني، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.