من رام يحكي أبا العباس في الأدب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من رام يحكي أبا العباس في الأدبولم يتب فهو أولى النّاس بالأدب
من ضلّ عن طُرقُ الأدب فهو لهبها هُويدي بلا شكّ ولا ريب
رقتّ مقامته العلياءُ حين بدتمقامة فاستوى منها على الشّهب
مقامة تحتوي أوصاف ذي كرمسريّ مجد رفيع البيت والحسب
قُطب الزّمان أبي العبّاس أحمد منأمست كرماقه في أشرف الرّتب
باهي الورى نسبا أزكاهُمُ خُلقاأعلاهُمُ شرفا في الذّكر والنّسب
صفاتُها ملأت بالذّكر مسمعنافي الحسن والذّات عن عينيّ في حُجب
أبدى لنا كاتب الأعراض جوهرهايا خُسن جوهر ما أبداه منتخب
حلتّ بقلبي أبا العباس حين أتتعلى لسان أخي الذّوق غير أبي
فارسل إلينا ولا تمهل بها مع ذينُبل ومعرفة إنّ الرّسول نبي
عشقتها طربا إذ شاد طائرُهاوالأذن تعشق قبل العين من طرب
أشنُّفــ السمع والأيدي أشرُّفهابها ويحظى وتحظى في الإجازة بي
هذا وأهدي سلام الله يشملكمأذكى الطّيوب شذى أحلى من الضرب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الغراب الصفاقسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.