أعظم بمدرسة للعلم قد وصفت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعظم بمدرسة للعلم قد وصفتتسمو بمنظرها الباهلي على الشّهب
من غير أرجائها العليا وعرصتهاعرف المعارف والأسرار لم يطب
ما طاف منها ببيت الذّكر ذو كربإلا رأى فيه تفريجا من الكرب
ولا سعى نحوه ساع لنيلُ علىإلا غدا ذكرهُ في أشرف الرّتب
منسوبة لأبي العباس نشأتهاذي الفضل والعلم الباهي في النّسب
شيخ سريٌّ سرى معرُفهُ بسماعُلاه بدرا لبشر الوجه منتسب
بّـــــر تـــــقـــــيّ وليّ نـــــاســــك ورعخير زكيّ بأسرار الإلاه حبي
شيخ يعرف عرف العارفين لنامنه لم ينكر التّعرف من ريب
إذا شد لك قُل يا شاذُلي انا فيحماك ذا محرّزا من سائر العطب
أمست كراماتُه في المغرب مشرقةكان الدّجى منهن في حُجب
أليس في الحرمين الأشرفين بدتلهم كشمس الضّحى في الأفق لم تغب
له بربّ العلى وصل ومعرفةمن دونها تُقطعُ عن الطّلب
يبكي بدمع إذا جنّ الظلام ترىصبيه شائبا للدمع وهو صبي
نهران من راحتيه يجريان لدىفقر من الفضّة البيضاء والذهب
أنشأ لإحياء دين الله مدرسةفكان للناس محيي الدّين للعرب
لرّبه مخلصا في السرّ أنشأهالمن يكون لأهل الدّين ذا طلب
لو لم يكن مخلصا ما لاح في حجرالمحراب كتب جليّ غير مُكتتب
اسم النبيّ وصديق النبيّ مع الفاروق يتلوه ذو النّورين وابن أبي
ما ذاك إلا لسر فيه أودعهلهديه برسُول اللّه والصحب
عليه منيّ سلامُ ما طلعتشمسٌ وغرّدُ قمريٌ على القضب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الغراب الصفاقسي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.