يــا سـادة جـرحـوا قـلبـي بـبـيـنـهـم
الشاعر: ابن المليحي الواسطي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر ابن المليحي الواسطي، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يــا سـادة جـرحـوا قـلبـي بـبـيـنـهـم — وحــــمــــلوه عــــلى الآلام آلامــــا
لله ليــــلات أنـــس كـــن لي بـــكـــم — عـــصـــيــت فــيــهــن عــذالاً ولوامــا
كـانـت لنـا مـن عـطـيات الزمان فما — دامت علينا ولا المعطي لها داما
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المعطي: جمع: ـات. [ع ط ي]. (مفعول مِن أَعْطَى). "جَاءَ بِمُعْطىً جَدِيدٍ" : بِمُسَلَّمَةٍ لِيَتَوَصَّلَ بِهَا إِلَى مَعْرِفَةِ قَضِيَّةٍ مَجْهُولَةٍ. "طَرَحَ مُعْطَيَاتٍ لِلتَّفْكِيرِ فِيهَا".
- ببينهم: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش …
- داما: الدَّأْمَاءُ : البحر؛ كانت الطائرة تحلق بنا بيْن السماء والدأْماء.