إلامَ أُرى نفسي سرابا من الوهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلامَ أُرى نفسي سرابا من الوهموحتامَ نرضى بالمقادير في الحكم
رجونا الليالي وهي خادعة لنافلم تعطنا الا أمانيَّ كالحلم
ولسنا وإن كنا على الهم عكفَّابأول من أخنت عليهم يد الهم
فهل لهلال ان يريش جناحنافننهض عن وكر الخصاصة والعدم
كريم اذا عد الكرام شآهمُوفاتهمُ بالمجد والحسب الجمّ
أيا سيد الآداب عذراً فانمايراعى جدير في رحابك بالحطم
يخط القوافي وهو يعلم انهاإلى ربها تهدى فخذها على علم
وما حال عانٍ انت تعلم حزنهلربة بيت شفها مضض السقم
تذوب من الادواء حتى كأنهاتبين بلا روح وتخفى بلا جسم
قضت عمرها تشكو سقاماً رمت بهافما غادرت منها سوى الجلد والعظم
تراني فتبكي والطبيب حيالهايحتم أن الموت صار من الحتم
اذا جاء أمر اللَه فالطب عاجزوكــــل دواءٍ سيغَ حالَ إلى سم
ولســــت أذمّ الدهرَ إن خطوبهُلتصغر في عيني عن الهجو والذم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد نسيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.