أيا أمة المجد في الغابر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا أمة المجد في الغابرإلى م خمولك في الحاضر
وما كان يعزى اليك الخمول ولا كان يخطر بالخاطر
منيت بناس أرى ذكرهميعد شناراً على الذاكر
فمن خائن يستحق الردىاذا عاقبوه ومن غادر
وكــــل طــــمــــوح إلى غايةتراقب بالقلب والناظر
قعدت وما فيك من ناهضونمت وما فيك من ساهر
أرى الشرق يرجو شفاء لهوما فيه من نطس ماهر
أزيحوا الغشاوة عن عينهفليس له اليوم من عاذر
مشى الغرب يختال في بردهويسحب ذيل فتى قادر
يجود الفرنج لأبنائهبجود كصوب الحيا ماطر
وأدناهمُ مثل أعلاهمُوأولهــــم فــــيــــه كالآخر
فيا غرب مالك من خاذلويا شرق مالك من ناصر
تمر الحوادث لا نرعوىولا تسمع الاذن للزاجر
وكم فيك يا شرق من كاتبأراك الرشاد ومن شاعر
إلى م تغرُّ بدنيا عفتوتــــخنع للزمن الجائر
كأنا نيامٌ وأحداثهتــــمــــرّ كــــطــــيــــف له زائر
لقد كنت يا مصر فيما مضىمــــدرّبة البطل الثائر
وكم من عرين غداة الوغىيصان بليث به خادر
لقـــــد أخـــــذوك عــــلى غــــرةفسرت بخد لهم صاغر
ولما رأيت العدى حلقوارجعت إلى صفقة الخاسر
وضلَّ زعيمك من جهلهفــــطوّح بالبلد الزاهر
وسار المهاجم في سيرهوحلق في الجو كالطائر
أرى الدهر في الشرق من عجبهغدا واقفاً وقفة الحائر
ترى أمةً بين أجنادهاتصول بعضب لها باتر
وتحمي البلاد بأنيابهاوتزأر كالاسد الكاسر
وتقهر بالعلم اعداءهاوليس سوى العلم من قاهر
وهامدة قد ضحى ظلهاوأخرى مشت مشية العاثر
ورازحة تحت اثقالهاتــــنوح على سؤدد داثر
بنى مصر لا تقطعوا ودهامقاطعة الصب بالهاجر
ولا تكسروا بالأذى قلبهافما للزجاجة من جابر
وحضوا على العلم ابناءهافليس لها العلم بالضائر
وأن كتاباً يضم النهىلأرخصُ من خرمة العاصر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد نسيم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.