لك الهوى ولنا ما فاض من الم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لك الهوى ولنا ما فاض من الموما تدفق من دمع و نزف دم
ولو و ضعنا هوانا في مواضعهلكان شلال نور في دجى الظلم
وكان نجوى صلاة نستريح بهاونطمئن .. كأنا في حمى الحرم
سكينة في ضلوع كم غرزت بهامن السكاكين ياخداعة الورم
لك الهوى ؟! كم قضينا في سفاهتنامن الليالي .. وهذي ساعة الندم
لقد أفقنا! وقد كنا بغفلتنانسعى إليك بشوق جد محتدم
ولم تكوني سوى لص يجردنامن الثواني ويلقينا إلى الهرم
ولم تكوني سوى زيف و زخرفةو زينة ما حوت شيئا سوى صنم
ولم نكن غير حمقى تائهين نرىبأن وصلك أقصى غاية الحلم
لقد أفقنا.. فيا دنيا قد انكشفتتلك الألاعيب تقصينا عن الشيم
لعله لم يزل في العمر متسعلكي نسير إلى العلياء والشمم
ونقطف الزهر أنوارا معطرةفي مهرجان من الألوان منسجم
ونعزف الشعر أنغاما مجنحةتطير نحو ذرى الإيمان والقمم
ونسكب الماء رقراقا ليشربهمن عاش في التيه أو مستنقع السقم
وننثر الخير في دنيا مؤقتةلكي ننال نعيما دائم النعم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب غانم، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.