هَنيئاً لكَ الفوز الذي قد تعدّدا
الشاعر: نبوية موسى · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر نبوية موسى، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هَنيئاً لكَ الفوز الذي قد تعدّدا ... وأنبأنا نصراً قريباً مؤيّدا
رجوعكَ أرضى الناس حتّى كأنّنا ... أخذنا على الأيّام عهداً مؤكّدا
سعيتَ إلى العلياء شأنك دائباً ... فعُلّقت الآمال في فوزنا غدا
أعد لي إن سدتَ الأنام شهامةً ... فبيتكَ معروف الفضائل مُذ بدا
سعيتَ إلى العدل الذي كُلّلت به ... حروف اِسمكَ السامي فزادك سؤددا
وسارَ إلى العليا حسين يروضها ... فكنتَ له قلباً وكنتَ له يدا
فدوما لنا عوناً فإنَّ زماننا ... يحاولُ ألّا نبلغَ اليوم مقصدا
وعزمُكما أمضى من السيف قاطعاً ... فهل يَستطيع الدهر أن يتردّدا
يطيعُكما الدهرُ العتيّ تواضُعاً ... فيولي بلاد النيل عزّاً مجدّدا
فعيشا هنيئاً تنعم الناسُ غبطةً ... فإنّكما ركنا المروءة والهدى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:
- رجوعك: رجع: رَجَع يَرْجِع رَجْعاً ورُجُوعاً ورُجْعَى ورُجْعاناً ومَرْجِعاً ومَرْجِعةً: انْصَرَفَ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى، أَي الرُّجوعَ والمَرجِعَ، مَصْدَرٌ عَلَى فُعْلى؛ وَفِيهِ: إِلَى اللَّهِ مَرْجِع … (لسان العرب)
- زماننا: زمن: الزَّمَنُ والزَّمانُ: اسْمٌ لِقَلِيلِ الْوَقْتِ وَكَثِيرِهِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الزَّمَنُ والزَّمانُ العَصْرُ، وَالْجَمْعُ أَزْمُن وأَزْمان وأَزْمِنة. وزَمَنٌ زامِنٌ: شَدِيدٌ. وأَزْمَنَ الشيءُ: طَالَ عَلَيْهِ الزَّم … (لسان العرب)
- سعيت: سَعى الرجل يَسْعى سَعْياً، أي عدا، وكذلك إذا عمل وكسب. وكل من ولى شيئا على قوم فهو ساعٍ عليهم، وأكثر ما يقال ذلك في وُلاةِ الصَدقة. يقال: سَعى عليها، أي عمل عليها ؛ وهم السُعاةُ. قال الشاعر [[عمرو بن العداء الكلبى.]] : ( … (الصحاح)
- عونا: عنا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: عَنَتِ الْوُجُوهُ نَصِبَتْ لَهُ وعَمِلتْ لَهُ، وَذُكِرَ أَيضاً أَنه وضْعُ المُسْلِمِ يَدَيْه وجَبْهَته وركْبَتَيْه إِذا سَجَد ورَ … (لسان العرب)