أيِسْنَا من هُدَى الهادِي
الشاعر: شهاب الدين الخفاجي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخفاجي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيِسْنَا من هُدَى الهادِي — وإسْـــعـــافٍ وإسْـــعـــادِ
وصـار زمـانُـنـا أعْـمَـى — يُــــقــــدِّم كـــلَّ قَـــوَّادِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- زماننا: الزَّمَانُ : الوقت القصير منه أو الطويل؛ لم أَرَه من زمانٍ/ حصل هذا الأمرُ زمانَ الحرب العالمية الثانية/ تروي لهم الجدَّةُ حكاياتِ زمانٍ، أي حكايات زمنٍ بعيد ماضٍ/ حدثَ هذا من زمان، أي من وقت بعيد ماضٍ/ على مرِّ الزَّمان …
- قواد: القَوَّادُ : الساعي بين المرأة والرجل للفجور؛ عرفوه قوّاداً فتحاشَوْا عشرتَه.