مُذ سَبانِي بدرٌ بقلبي مُقِيمٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُذ سَبانِي بدرٌ بقلبي مُقِيمٌصار جسْمِي كخَصْرِه في المِحَاقِ
حاكمٌ جُنْدُه المِلاحُ جميعاًذُو لِواءٍ من شَعْرِه الخَفَّاقِ
جامعٌ رِقَّةَ الحجازِ وسْحْرَ الشَّامِ حُسْناً في سِلْكِ لُطْفِ العِراقِ
سرَق الغُصْنُ لِنَهُ فلهذالَزِمَــــتْهُ جِــــنــــايَــــةُ السُّرَّاقِ
قام في جَنَّةِ الرِّياضِ بكأسٍفأباح المُدامَ بين الرِّفاقِ
بثلاثٍ مِنهُنَّ طَلَّق هَمِّيدون ما رَجْعَةٍ لذاك الطَّلاقِ
في مجالٍ كالخَصْرِ فيه اخْتِصارٌدارَ فيه النُّدْمانُ مِثْلَ النِّطاقِ
ذُو عيونٍ لأجْلِها النَّرْجِسُ الغَضُّاصْفَرَّ وأمْسَى من جُمْلةِ العُشَّاقِ
ما رَثَتْ في الهوى لِسائِل دَمْعِيتحسَبُ الدَّمْعَ خِلْقَةً في المَآقِي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخفاجي، من العصر العثماني، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: الباب السابع في غرائب نبهاء مصر (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.