إن الصـديـقَ مَن إذا دَعَوْتَهُ
الشاعر: شهاب الدين الخفاجي · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخفاجي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن الصـديـقَ مَن إذا دَعَوْتَهُ — لَبَّى الرَّجا بتَباشِيرِ الْفَرَحْ
وإن تــنَـحْـنَـحَ الذي دَعَـوْتَه — لِحــاجَــةٍ مُـلِمَّةـٍ فـقـد تَـنَـح
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بتباشير: [ب ش ر]. (بِصِيغَةِ الجَمْعِ). "وَعَلَتْ زَقْزَقَةُ العَصَافِيرِ مَعَ تَبَاشِيرِ الصُّبْحِ" : مَعَ العَلاَمَاتِ الأُولَى للصُّبْحِ.
- تنحنح: تَنَحْنَحَ يَتَنَحْنَحُ تَنَحْنُحًا : تردَّدَ صوته في جوفه كالكُحَّة؛ تَنحْنَحَ قبل دخوله الدار ليعلم أَولاده بمجيئه.